العجلوني

20

كشف الخفاء

1586 - الصائم لا ترد دعوته . رواه الترمذي وحسنه وابن ماجة عن أبي هريرة بزيادة ، وتقدم بأبسط في : ثلاثة لا ترد دعوتهم . 1587 - الصائم المتطوع أمير ، وفي رواية أمين - بالنون - نفسه : إن شاء صام ، وإن شاء أفطر . رواه أحمد والترمذي والحاكم عن أم هانئ - حديث صحيح . 1588 - الصبحة تمنع الرزق . رواه عبد الله بن أحمد في زوائده والقضاعي عن عثمان بن عفان مرفوعا ، وفي سنده ضعيف ، وأورده ابن عدي من جهة إسحاق بن أبي فروة ، وقال أنه خلط في إسناده : فتارة جعله عن عثمان ، وتارة عن أنس ، وجعله في الأذكار من كلام بعض السلف ، وقال الصغاني موضوع ، ورواه أبو نعيم عن عثمان رفعه ، وفي الباب عن عائشة كما مضى في الدعاء . والصبحة بضم الصاد نوم أول النهار ، فنهي عنه لأنه وقت الذكر ، ثم وقت طلب الكسب . وجوز الزمخشري في الفائق ضم صاد الصبحة وفتحها ، وإنما نهي عنها لوقوعها وقت الذكر والمعاش ، لكن قال في المقاصد ويشهد له حديث جعفر بن برقان عن الأصبغ بن نباتة عن أنس رفعه : لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، فسئل أنس عن ذلك ، فقال تسبح وتهلل وتكبر وتستغفر سبعين مرة ، فعند ذلك ينزل الرزق الطيب ، أو قال يقسم - رواه الديلمي . وروى البغوي في شرح السنة عن علقمة بن قيس أنه قال : بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح . بل عند الديلمي بسند ضعيف عن علي مرفوعا ما عجت الأرض إلى ربها من شئ كعجيجها من دم حرام ، أو غسل من زنا ، أو نوم عليها قبل طلوع الشمس وفي رابع عشر المجالسة للدينوري عن ابن الأعرابي قال مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى ، فركضه برجله ، وقال له قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده ، أوما سمعت ما قالت العرب فيها ؟ قال وما قالت العرب يا أبت ؟ قال زعمت أنها مكسلة مهرمة منسأة للحاجة ، ثم قال يا بني نوم النهار على ثلاثة : نوم حمق هو نومة الضحى ، ونومة الخلق وهي التي تروى قيلوا فإن الشياطين لا تقيل ، ونومة